الرئيسيةتعليمأفضل 5 استراتيجيات لتعلُّم وإتقان أي لغة جديدة بسرعة وسهولة.
تعليمنصائح وتوجيهات

أفضل 5 استراتيجيات لتعلُّم وإتقان أي لغة جديدة بسرعة وسهولة.

إن تعلُّم لغة جديدة يشبه تعلُّم أي شيء آخر، ولكن الفكرة في أن تعلُّم أي لغة جديدة بسهولة سيحتاج منك عدد من الاستراتيجيات والحيل المعينة، حيث ستساعدك تلك الاستراتيجيات في تعلَّم اللغة لغة جديدة بسرعة وسهولة، بما في ذلك مساعدتك على أن تصبح أكثر اجتماعية، زيادة قدراتك المعرفية، وأيضاً زيادة خياراتك المهنية، وفي هذه المقالة سنقدم لك أفضل 5 استراتيجيات لتعلُّم وإتقان أي لغة جديدة بسرعة وسهولة.

الاستراتيجيات الخمس لتعلَّم وإتقان أي لغة جديدة

هناك العديد من الأسباب التي قد تدفع أي شخص لتعلُّم أي لغة جديدة، حيث يختار الناس تعلُّم لغة ما لأنهم متحمسون لتعلُّم أشياء جديدة، ولربما لأن وظيفتهم أو درجتهم تتطلب منهم القيام بذلك، وفي جميع الأحوال فأنت تحتاج إلى اعتماد بعض الاستراتيجيات لتعلَّم وإتقان أي لغة جديدة بسرعة وسهولة، وإليك أفضل تلك الاستراتيجيات:

  1. الدراسة في الصباح وقبل الذهاب إلى الفراش

تمامًا مثل أي شيء آخر، يحتاج تعلُّم اللغة أيضًا إلى مراجعة دروسك اليومية، وعندما تستيقظ وتبدأ يومك بتعلم درسك اليومي، فإنه يذكرك أن تعلُّم اللغة هذه الأيام هو أولويتك القصوى.

وفائدة أخرى هي أنه عندما نستيقظ، نشعر بالدافع لليوم التالي، كما أنه خلال هذا الوقت من الصباح الباكر سيكون من السهل عليك استيعاب الأشياء الجديدة.

كما أنه عندما تبدأ في مراجعة الدرس الخاص بك قبل الذهاب إلى الفراش، فسوف يضمن لك تذكر درسك في اليوم بسبب التكرار، لذلك حاول أن تجعل المذاكرة في الصباح الباكر والمراجعة الذهاب إلى الفراش.

  1. تعلم النطق من خلال الاستماع إلى الأصوات

بعض اللغات ليست سهلة مثل اللغات الأخرى وتتطلب بعض مناهج التعلم المختلفة، فعلى سبيل المثال، أفضل طريقة لتعلم اللغة اليابانية هي الاستماع إلى الراديو أو الأغاني اليابانية أو من خلال مشاهدة الأفلام اليابانية مع ترجمة.

advertisement

فبهذه الطريقة، يمكنك تعلم النطق والأصوات بالطريقة الصحيحة لأن الكتب لن تساعدك كثيرًا، وكذلك الحال بالنسبة لعدد من اللغات الأخرى، وبشكل عام إن تعلم النطق من خلال الاستماع هو أفضل طريقة لتحسين وتنمية مهارة النطق لديك.

  1. تحديد الأهداف قبل بدء تعلُّم أي لغة جديدة

بعض الناس لديهم الدافع لتعلُّم لغات جديدة، والبعض الآخر ليس كذلك، وفي كلتا الحالتين، عليك التأكد من متابعة دروسك وجعلها مجهودًا مستمرًا، وذلك لن يتحقق سوى من خلال تحديد أهدافك ووضعها قبل بدء التعلَّم.

فعندما تحدد بعض الأهداف والغايات، فإنها تدفعك لإكمالها، فعلى سبيل المثال، إذا حددت هدفًا لتعلم عدد معين من الدروس حسب التاريخ، فسترى أنك تحاول جاهدًا إكمال هذا الهدف.

وبالتالي تصبح أكثر حماسًا للتعلم، وبمجرد تحقيق الهدف الذي قمت بوضعه سابقاً، ستحصل على شعورًا بالرضا، مما يحمسك لبدء هدف جديد.

  1. احصل على شريك أثناء تعلَّم أي لغة جديدة

إنها نفسية بشرية شائعة أن نصبح أفضل في مهمة ما إذا كان لدينا شخص ما لمشاركة تجاربنا معه، وهو سبب يجعل الدراسات الجماعية رائعة للتحضير للامتحانات.

فعندما يكون لديك شريك لتعلم اللغة، يمكن لكل منكما تحفيز بعضهما البعض عندما تتعب، أو إذا كنت تواجه صعوبة في شيء ما، فيمكن لشريكك مساعدتك.

  1. ابدأ من الأساسيات عند تعلَّم أي لغة جديدة

إن قضاء وقت عصيب على نفسك لن يمكّنك من تعلم لغة، كما أنك  سوف تشعر بالإحباط، لذلك يجب عليك أن تبدأ تعلَّم أي لغة جديدة من الأساسيات الخاصة بها، فعلى سبيل المثال، تعلم العبارات والمفردات المستخدمة بشكل أكثر شيوعًا في المحادثات.

فلا تثقل كاهل نفسك وتعلم أشياء معقدة للغاية بالنسبة لك كمبتدئ، لن يؤدي ذلك فقط إلى صعوبة تعلم اللغة بسرعة، ولكن قد تتعب من ذلك أيضًا، وسيفقدك حماستك ويجعلك تتخلى عن أمر تعلَّم اللغة الجديدة تلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *